| -->
TopiComedy TopiComedy
News

News

News
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

اللّغة العربية | من الجمال إلى الكمال

قبل الغوص في إشكاليات اللغة العربية، حريٌ بنا أن نعرفها جيدا ونُعرف بها. ففي هذا الفيلم الأول سنتطرق إلى نشأة اللغة العربية قبل ظهور الإسلام كما سنعالج علاقتها بلغات أخرى. كما نسلّط الضوء على أهم مرحلة في تاريخ اللغة العربية ألا وهي نزول الوحي بلسان عربي ومن تم سيتطرق إلى اللغة العربية في خضم مسار تاريخي عرف مدا وجزرا تأثيرا وتأثرا.

تحميل...


معلومات عن البرنامج

قبل الغوص في إشكاليات اللغة العربية، حريٌ بنا أن نعرفها جيدا ونُعرف بها. ففي هذا الفيلم الأول سنتطرق إلى نشأة اللغة العربية قبل ظهور الإسلام كما سنعالج علاقتها بلغات أخرى. كما نسلّط الضوء على أهم مرحلة في تاريخ اللغة العربية ألا وهي نزول الوحي بلسان عربي ومن تم سيتطرق إلى اللغة العربية في خضم مسار تاريخي عرف مدا وجزرا تأثيرا وتأثرا.
كثر الحديث عن اللغة العربية، فمن مفرط في التعظيم الى حد الإجلال معتبرا اياها أم اللغات الى ناقد لاذع واصف اياها بالتحجر والركوض، وفي غالب الأحيان لا يدري العديد من العرب وغير العرب جوهر وحقيقة هذه اللغة، سنبحر من خلال هذا الوثائقي في أسرار اللغة العربية وخصوصياتها من حيث الشكل والهيئة والبناء والصوت والوزن والدقة الواسعة في التعبير وغزارة المفردات والقدرة على تصوير الأشياء بالإضافة الى بعض المميزات المثيرة للغة العربية.
نعالج من خلال هذا الفيلم الوثائقي وضعية اللغة العربية اليوم ومدى ارتباط حالها بحال الوطن العربي. فاللغة العربية اليوم تعيش مخاضا وثورة شك بسبب إشكالية الهوية والصراع مع اللهجات المحلية والعامية من جهة ومن جهة ثانية اصطدام هذه اللغة القديمة بلغات أجنبية تستمد نفوذها وقوتها من قوة شعوبها ودولها. كما سيتطرق الفيلم إلى أهم مشكلة تعاني منها اللغة العربية اليوم ألا وهي مسألة التعليم بمضمونه ومناهجه والسياسة العامة المرسومة للغة العربية وحضورها داخل المجتمع العربي بل الدولي.
واقع اللغة في العالم العربي اليوم ليس إلا مرآة تعكس بجلاء واقع المجتمعات العربية. فاللغة هي المعبر الأساسي عن الشخصية الوطنية والكيان الحضاري للأمم فإذا شابها التدهور والامتهان ضعف امتلاك المعرفة واستيعابها واستثمارها وإعادة إنتاجها. وها هي اللغة العربية اليوم تواجه العولمة وإشكالية التعريب والترجمة والإبداع. وفي الوقت الذي تعيش فيه العربية أياما عصيبة في عقر دارها، فإنها تعرف إقبالا مهما في أركان عديدة من العالم. وسواء بالنسبة للناطقين باللغة العربية أو لغير الناطقين بها هناك حاجة ملحة إلى إعادة النظر في نظام ومناهج التعليم لاجتياز الأزمة التي تتخبط بها اللغة العربية.

نحن ننشرعلى أساس "كما هو موجود" في الاصل و لسنا مسؤولين عن تقديم أي ضمانة من أي نوع كان، سواء صريحة أو ضمنية، فيما يتعلق بتشغيل الموقع، أو بدقة المعلومات أالمشار إليها فيه (بقدر ما يمكن استبعاد هذه الضمانات بموجب أي قانون ذات الصلة) ولا نتحمل ، أي مسؤولية اي ضرر قد ينجم عن استخدام الموقع او عن عدم دقة المعلومات المتاحة فيه أو عن إغفال أي معلومة ؟ نرجوا منكم تشجيعنا على الاستمرار وشكرا لكم

جميع الحقوق محفوظة

TopiComedy

2016